هل يمكن أن تساعد العطور في تحسين المزاج؟

هل يمكن أن تساعد العطور في تحسين المزاج؟ 

مما لاشك فيه أن للعطور تأثير كبير في حياتنا اليومية، حيث تساعد في تغيير مزاج الفرد في لحظة بمجرد الشعور بالرائحة ينقلب المزاج بدرجة 360، وينقلب من أقصى درجات الحزن إلى أقصى درجات السعادة والمرح ويعزز بداخله الاتجاه نحو السلوك الإيجابي، ويغرز بداخله دافع الإلهام والإبداع والاتجاه نحو التغيير.


فرق الروائح يجعل الفرق واضح في الحالة النفسية


فقد أكدت الدراسات أن اختلاف أنواع الروائح يجعل الشعور بالسعادة والإبداع والتحفيز للسلوك الإيجابي متفاوت ومختلف من رائحة لأخرى، فمثلًا من أنواع الروائح الرائحة التي تصدر من الأزهار الحارة والتي تكون قريبة من رائحة البهارات معروفة بأنها من الروائح الحادة، وتأثيرها يكون واضح على الفرد خلال ثواني قليلة من شمها بأنها تجعله يشعر بأن الفرد أكثر نحافة، حيث أن هذا النوع من الروائح له تأثير كبير في مركز الطعم والرائحة في الدماغ والتي تجعل الفرد يشعر بالانتعاش والحيوية والرشاقة والشعور بالثقة بالنفس.
وهناك روائح أخرى مثل الروائح الممزوجة بالفروت والتي تُشعر النساء بحيوية أكثر من أي رائحة أخرى، وتجعل النساء يشعرن بأنهن أكثر أنوثة وأقل في السن.

أما عن اللافندر حين يأتي كرائحة فإن تأثيره يكون كبيرًا في التخلص من التوتر والقلق والحالة النفسية السيئة، حيث يساعد على تقليل هرمون معين في الجسم وهو هرمون الاجهاد ويجعل الفرد يشعر بالراحة والاسترخاء، ويتخلص من حالته النفسية المقلقة.
لذلك فإنك تكون على اقتناع تام بأن الإجابة على سؤال هل يمكن أن تساعد العطور في تحسين المزاج؟ بأنه من المؤكد أنها تساعد في تحسين المزاج والتحول من الحالة النفسية السيئة إلى السعادة والمرح.
ولايقتصر الأمر على العطور فقط في التأثير على الحالة النفسية، ولكن للزيوت التي تصنع منها العطور أثر أخر في النفس ويكون أكبر بكثير من العطر في الشعور بالحيوية. 


الزيوت العطرية وأثرها في تغيير الحالة النفسية 


للزيوت العطرية أثرها القوي والملحوظ في تغيير الحالة النفسية والشعور بالمزاج المنعَش، والزيوت العطرية كثيرة، من ضمن الزيوت التي تُستخدم زيت الورد والمسك، وهذه الزيوت أثرها ملحوظ ومؤثر في الشعور بالسعادة فور الإحساس بها.
فالرائحة تصل إلى الدماغ عن طريق مستقبلات الشم للخلايا العصبية، والتي تعمل على تحريك وتحفيز أجزاء معينة في الذاكرة، ونظرًا لأن الذاكرة تكون فيها الكثير من الذكريات المتعلقة بحياتنا اليومية، فكل رائحة توقظ جزء معين من الذكريات فهناك ذكريات سعيدة، وأخرى حزينة وأخرى تحث على التحفيز وغيرها من الكثير من المؤثرات التي تحدثها الرائحة في الدماغ. 


وكما ذكرنا أن للزيوت العطرية أنواع كثيرة وجميعها مؤثرة على النفس، فمثلًا ذكرنا زيت البرتقال فمن المعروف أن لرائحة زيت البرتقال أثر منعش على النفس، ويستخدم في تقليل هرمون الإجهاد ويستخدم كمضاد للاكتئاب.
وأيضًا يوجد زيت الياسمين، وهو أيضًا من الزيوت المؤثرة والأكثر فاعلية في تأثيرها على تحويل الحالة النفسية ورفع معنويات الفرد، وذلك لتأثير رائحته الوردية على مشاعر وأحاسيس الفرد.
لذلك لاشك في سؤالنا الأن وهو هل يمكن أن تساعد العطور في تحسين المزاج؟
ومن هذا يُستنتجأن للعطور والزيوت التي يستخلص منها العطور تأثير كبير على التصرفات والحالة النفسية، حيث تكون الرائحة متمركزة في الجزء الانفعالي في الدماغ.


  • هل يمكن أن تساعد العطور في تحسين المزاج؟

الوسوم مقال